السيد مصطفى الحسيني الكاظمي
20
بشارة الإسلام في علامات المهدي ( ع )
خروجه انتشر ذلك العلم من نفسه وأنطقه اللّه تبارك وتعالى فناداه العلم أخرج يا ولي اللّه فاقتل أعداء اللّه وله رايتان « 1 » وعلامتان وله سيف مغمد ، فإذا حان وقت خروجه اقتلع ذلك السيف من غمده ، وأنطقه اللّه عزّ وجلّ فنادى « 2 » أخرج يا وليّ اللّه فلا يحلّ لك أن تقعد عن أعداء اللّه ، فيخرج ويقتل أعداء اللّه حيث وجدهم « 3 » ، ويقيم حدود اللّه ، ويحكم بحكم اللّه ، يخرج وجبرئيل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره ، وشعيب وصالح على مقدّمه ، فسوف تذكرون ما أقول لكم وافوّض أمري إلى اللّه عزّ وجلّ ولو بعد حين ، يا أبي طوبى لمن لقيه ، وطوبى « 4 » لمن قال به ، ينجيهم اللّه من الهلكة بالإقرار به وبرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وبجميع الأئمّة يفتح لهم الجنّة . مثلهم في الأرض كمثل المسك يسطع ريحه فلا يتغيّر أبدا ، ومثلهم في السماء كمثل القمر المنير الذي لا يطفئ نوره أبدا . قال أبيّ : يا رسول اللّه كيف « 5 » بيان حال هؤلاء الأئمة عند اللّه عزّ وجلّ ؟ قال : إنّ اللّه تبارك وتعالى أنزل عليّ اثني عشر خاتما ، واثنتي عشر صحيفة اسم كل إمام على خاتمه ، وصفته في صحيفته صلّى اللّه عليه وعليهم أجمعين « 6 » . بيان : قوله : ( سار ) اسم فاعل من سر ، قوله : ( يخرج من تهامة ) لا يبعد أن تكون [ لا ] سقطت من قلم النّساخ ، والّذي يدلّ على ذلك قوله عليه السّلام : ( حتى تظهر إلخ ) ، و ( تهامة ) مكّة المشرّفة ، والطالقان بلدة من بلاد العجم معروفة ، ومطهّم كمعظّم
--> ( 1 ) في بعض النسخ : هما رايتان وفي العيون : وهما آيتان . ( 2 ) في المصدر ( فناداه السيف ) . ( 3 ) في المصدر : ( ثقفهم ) . ( 4 ) في المصدر : ( وطوبى لمن أحبّه ) . ( 5 ) في بعض النسخ : ( كيف جاءك بيان هؤلاء الأئمة ) . ( 6 ) كمال الدين للصدوق : ج 1 ص 296 ، ح 11 ، ط ، جامعة المدرسين .